(( الوصية )) (( الوصية ))
ولأؤدي أمانة حملني والدي . تربيت وترعرعت في بيت ٍ كان يتردد أسم البارزاني الخالد في جنباته . من حين الى حين ويطرب مسمعي... (( الوصية ))

ولأؤدي أمانة حملني والدي . تربيت وترعرعت في بيت ٍ

كان يتردد أسم البارزاني الخالد في جنباته . من حين الى حين

ويطرب مسمعي كاسنفونية . نحبها جميعا ً ، واجببناها ….؟

ولانه اكبر من كل التسميات . واكبر من كل الكلمات . ولان أتساع الرؤوية وضيق

العبارة . يقفان حائرين عاجزين . لعظمة وكبُّر قدره . كيف أصف شخصا ًلا آرى .

نفسي الا منحنيا ً كوردة . أمام كبرياء الربيع . وعودة قطرة ٍ الى بحر ٍ

منه . خرجت . ان كان يشفع . فهو صدق الولاء وصدق الأنتماء . وبعضاً من رد الجميل

لهذا الانسان المشهود له . بنبل الخلق . وعفيف السيرة .

واستحوذ الوطنية  . كأنها خلقت على قامته . ومنبع الحنان والسماحة لقومه وللبشرية

وان رحيل هذا العظيم  . لم يكن الا جسدا . لان قيمه ومثله مازالت

وستبقى تلهم الشباب والشعراء والكتاب .وبطاقة العبور لآي كردي . في اي معبرٍ ومنبر ولان عشهُ  يتسع لكل النسور . وجناحه يصل إلى مابين الحلم والحقيقة .

ولان أرقى أشكال الحاضر . هي التي ترسم الطريق الصحيح .

وتغني للماضي ، ولاتلغيه . تتعبد وتتصوف في محرابه ولاتعبده

تستمد منه القوه والاصرار . للمضيء قدماً نحو الآمام بثقة . ولاتنتهي فيه.

وسيبقى الخالد ادب يتذود  به الأجيال . واسمه من اكثر الاسماء خلودا ً وتأثيرا ً

في النفوس بل واكثره رسوخا في الذاكره . وأقدره على تثبيت القيم والمثل واستلهاما ً للتجارب .

لنستفيد ونفيد بها حاضرنا ومستقبلنا …..

أبو أكرم – قامشلو

أبو أكرم

اضف رد