وقال أحد هؤلاء المسؤولين، المطلعين على الملف، لرويترز إن واشنطن ستجعل وحدة عمليات القوات الخاصة الأميركية أكبر عدة مرات من حجم القوة الموجودة حاليا في سوريا والمؤلفة من نحو 50 جنديا يعملون إلى حد كبير كمستشارين بعيدا عن خطوط المواجهة.

ومن الواضح أن هذا الاقتراح هو أحدث علامة على تزايد الثقة في قدرة القوات التي تدعمها الولايات المتحدة داخل سوريا والعراق على استعادة الأراضي من تنظيم الدولة.

ويقول مسؤولون أميركيون إن التنظيم يخسر معاركه ضد القوات المتنوعة التي تحشد ضده في جوانب كثيرة في المنطقة الواسعة التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.

وحققت القوات الأميركية نجاحا متزايدا في التخلص من كبار قيادات داعش، وأدت غارات جوية في الأسابيع الأخيرة إلى مقتل الرجل الثاني في داعش  ويدعى عبد الرحمن مصطفى القادولي وقيادي آخر هو أبو عمر الشيشاني الذي يعرف بوزير حرب داعش.

This photo taken on august 11, 2014 shows a US soldier, part of the NATO-led International Security Assistance Force (ISAF), manning a machine gun onboard a Chinook helicopter over the Gardez district of Paktia province. All NATO combat troops will be out of Afghanistan by the end of the year, though some US special forces are set to stay on to conduct discreet strikes against Al-Qaeda remanents. AFP PHOTO / SHAH Marai (Photo credit should read SHAH MARAI/AFP/Getty Images)