وتعهد كيري، خلال مؤتمر صحفي في ختام اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا المنعقد بفيينا، بوقف إطلاق نار شامل و”دفع الأطراف لتثبيت هذا الموقف”، مطالبا “جميع الأطراف”، التي لم يسميها بعينها، للابتعاد بنفسها عن داعش وجبهة النصرة.

 

وفيما يتعلق بوضع الرئيس السوري بشار الأسد قال إنه “انتهك القرار الدولي الخاص بسوريا. ولا يمكن له أن يهاجم حلب ويبرم صفقات مع داعش. لدينا خيارات كثيرة للتعامل مع الأسد إن لم يلتزم بالحل السياسي”.

وأشار جون كيري إلى أن المجموعات الدولية دعت لبدء إلقاء المساعدات على المدن السورية.

 

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، من جانبه، قال إن اللجوء للعقوبات على النظام السوري يعقد الأوضاع خاصة الإنسانية، معربا عن دعم بلاده لاتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا.

وأضاف “روسيا تحارب التنظيمات الإرهابية في سوريا وفقا لقرارات الأمم المتحدة. لا ندعم الأسد لكننا ندعم الجيش في مواجهة الإرهاب”، مشددا على ضرورة محاربة داعش على الحدود التركية السورية.

أما المبعوث الدولي إلى روسيا ستيفان دي ميستورا فقال إنه “غير قادر على تحديد موعد لاستئناف جولة المحادثات السورية المقبلة”، مشيرا إلى أنه لم يتم الاتفاق بعد على موعد استئناف المحادثات، “لكن لا يمكن الانتظار طويلا”، على حد قوله.

وكان تصاعد القتال في حلب (أكبر المدن السورية قبل الحرب) أخل باتفاق “وقف العمليات القتالية”، الذي أبرم في فبراير الماضي، وتمكن من خفض حدة القتال لمدة شهرين تقريبا، وإجراء محادثات سلام توسطت فيها الأمم المتحدة في جنيف، برعاية أميركية وروسية.

 

واستأنفت القوى الكبرى محادثاتها بشأن سوريا، الثلاثاء، لإعادة وقف إطلاق النار في البلاد، وتوصيل المساعدات إلى المناطق المحاصرة لتشجيع جماعات المعارضة على العودة للمفاوضات في جنيف.

يذكر أن المحادثان انهارت في شهر أبريل الماضي بعد انسحاب المعارضة عقب تصاعد العنف.

سكاي نيوز