قمر وزجاجة نبيذ وقصيدة قمر وزجاجة نبيذ وقصيدة
قمر وزجاجة نبيذ وقصيدة وقبلهْ وثريا تترنح بأرجاء الحجرة ولهى لما شهدتْ ما بيننا من عناق وقبله ْ وشراشف تصفق مع هبات النسيم هفهفة... قمر وزجاجة نبيذ وقصيدة

قمر وزجاجة نبيذ وقصيدة وقبلهْ
وثريا تترنح بأرجاء الحجرة ولهى
لما شهدتْ ما بيننا من عناق وقبله ْ

وشراشف تصفق مع هبات النسيم هفهفة ً
وكأننا في ليلة الدخله ْ

ومعي أنثى أومأت لي عينها باشتهاء وألفه ْ
ثم ارتمت في حضني ليلها وجدا كمراهقة طفلهْ

كم آسرني شغفا ثوبها الأبيض وهو يرفل شفيفا
مطرّز برسوم أزاهير وفراشات وسواها
فرحتُ أمام حسنها أجثو دونما حيلة وقوفا

أتبعها بنظري.. وأفتح لها ذراعيّ.. تعاليْ أقولها
وقلبي راح يخفق خفقا خفيفا

فكم يكبر لك حبي سيدتي..
لما أرى الهيام على وجهك يرسم ضحكا لهيفا

تاريخي سيدتي أهديه إليك..
وليكن ملك يديك على طول المدى
فقبل أن نلتقي كان لا شيء..كان خلطا دون سدى

فشكرا لك سيدتي..
لقد علمتني كيف يكون شكل علاقتي في الهوى ومراسيم العناق والقبلهْ
علمتني الاصطياف في حقل النهود من دون صدى
فها صدري لك وطن صغير بل خير مأوى

قوام وخاصرة تتقصف أنوثة وشهوهْ
أضمها أميرتي ..
فصارت على صدري بتحنان تهوى

سيدتي..
إذا سألوك عني من ذا.؟
قولي لهم..
لا أخفيكم سري في الهوى.. فهو من دار في سمائي قمرا منيرا
فوقع عليه اختياري فارسا وأميرا
لقد اخترته حبيبا راح يفرش تحت قدميَّ حريرا
سنحيي ليلنا عناقا.. ونعمر حجرتنا ضياء ونورا
ونشيد من وصلنا آمالا عذابا وقصورا

واجهري أمام الملأ وقولي
إنني جدا أحبه وهو يحبني كثيرا كثيرا

دهام حسن / قامشلو

دهام حسن

اضف رد