أكفانٌ بيضاء أكفانٌ بيضاء
عيونٌ تعانقُ روحٓ اللهِ في سماواته السبع… تَهدِلُ كالحمائمِ التائهةِ في برازخِ الآلهة… لينبتَ قمحُ الفجيعةِ فوقَ أسوارِ الفراديسِ الحزينة… حناجرٰ الأتقياءِ تستصرِخُ الصَّمت... أكفانٌ بيضاء

عيونٌ تعانقُ روحٓ

اللهِ في سماواته

السبع…

تَهدِلُ كالحمائمِ

التائهةِ في برازخِ

الآلهة…

لينبتَ قمحُ الفجيعةِ

فوقَ أسوارِ

الفراديسِ الحزينة…

حناجرٰ الأتقياءِ

تستصرِخُ الصَّمت

المُذِلَّ ليرتعدَ وجهُ

الرّبِّ وينزاحَ الستارُ

عن عوراتِ الطغاةِ

أبناءُ المتعةِ…

غربان الليلِ

تُضرِمُ النارَ بأجسادِ

الفَراش…

تستبيحٰ الرُخامَ

المُتَوّجَ منذ سِفْرِ

التكوينِ وعهدِ

الرُسُلِ المتعبينَ

من السَفَر…

غزالاتٌ كوردية

باستحياءٍ تَبكينْ…

تُسَقْن كالمهاَ الى مِحرقةِ

الجنونِ الأرعن

لتُمطرَ السماءُ

أكفاناً بيضاء….

حشرجاتٰ الرحيلِ

الأخير تعيدُ رسمَ

الصدى ليهتزّ

جبلُ لالش…

تنادي باسمكَ..

باسمِكَ يا طاووسَ الملاك…

نحنُ بناتُ الشمسِ

سليلاتُ لؤلؤةِ الله…

سنولَدُ من تحتِ الرمادُ

المكلّلُ بنفحاتٍ نورانية

نُحَلّقُ فوقَ أسوارِ

مدائنِ النورِ

كطائرِ الفينيق

لاتأكلُ نارٌ أجسادنا

يعبرنا الموتُ أليفاً

لنَغدوَ سحاباً من

بخورٍ وعطورٍ

يلامسُ نواميسٓ النُبٰوّة

لتلدَ الأرضٰ من جديد

ألفَ حوريّة كورديّة…

من صلب زرادشت

 

روشن علي جان / السويد

Rewshin Can

اضف رد