ديلبر ديلبر
ديلبر..دوامةُ الليلِ الأسير ، قافلةُ أيائلي الشاردة.. أيتها المغروسةُ في أرضي كالنخيل.. لأني أحبكِ.. تهتدي الأقاليمُ وجهةٓ الخطايا السافرة.. دليني.. كيفٓ أوقظُ رجفةٓ الصبحِ... ديلبر

ديلبر..دوامةُ الليلِ الأسير ،

قافلةُ أيائلي الشاردة..

أيتها المغروسةُ في أرضي كالنخيل..

لأني أحبكِ.. تهتدي الأقاليمُ

وجهةٓ الخطايا السافرة..

دليني..

كيفٓ أوقظُ رجفةٓ الصبحِ

فوقٓ يقطينِ ابطيكِ ؟

ليعبُرٓ الحلمُ بسلطانهِ

صدرٓ المساء..

لحدائقكِ عبقُ الصندلِ ،

حينٓ تلامسُ ورودهُ

جداولٓ الوله..

أيُّ مكائدٓ تنامُ بينٓ يديكِ

وأنتِ تحرِّضينٓ العتمٓ ،

لينهمرٓ الظلُّ عنِ الظلِّ ،

لتتجلّى انكساراتُ المدائح.

لازلتُ أنسجُ الضوءٓ

من ركبتيكِ ، لتختبىءٓ ودائع

النومِ الشفيفِ بين الجفونِ

الحائرة .

كيف أُزيحُ اللعنةٓ عن أبجديتي

الطائشة؟ وديلبر ماعادت

تمُرُّ على الأرضِ المسكونةِ

بالرزايا.

سبعُ مواسمٓ ،

وأسمالُ الوقتِ تسوقني

لمناراتِ الصنوبر .

روشن علي جان / السويد

Rewshin Can

اضف رد