نهارٌ آخر.. نهارٌ آخر..
1   كرعشةِ ملاك.. توقظينٓ العشبٓ الأخضرٓ بجوارِ غصنٍ مكسور يعاندُ ابريل. هذا مساءٌ للحُبِّ. سأفتحُ نافذةً جديدةً ليهبّ الهواءُ. أشجارُ الأكاسيا، والنجوم ،... نهارٌ آخر..

1

 

كرعشةِ ملاك..

توقظينٓ العشبٓ الأخضرٓ

بجوارِ غصنٍ مكسور يعاندُ ابريل.

هذا مساءٌ للحُبِّ.

سأفتحُ نافذةً جديدةً

ليهبّ الهواءُ.

أشجارُ الأكاسيا، والنجوم ،

القبضةُ البرونز للبابِ الأسير.

أهمسُ في أذنيكِ همهمةٓ المطر،

أحلاماً تفيضُ ، والوقتُ كلّه لي .

أعودُ لك ثانيةً ،

وفي اللحظةِ الفريدة ،سأعانقُ

النيلوفر قبلٓ أن يخلدٓ للنومِ ،

في الليلِ اليقظ.

ها أنتِ تذوبينٓ باشتهاءٍ

في كأسِ المقدسات.

ثملةٌ أنا ،

ومحفوفةٌ بزهرِ النسيان.

************
2
 

تغوصُ روحي في الرملِ،

أتابعُ السيرٓ نحو الضفِّة،

بمحاذاةِ العشبِ الراعشِ،

لستُ وحدي ،

ريحُ اللّه من “جودي”

تسرقُ العصافيرُ الحٓبّ

من بين قدميّ الحافيتين .

أجمعُ زبدٓ البحرِ ،

بكفّينِ من عوسجِ النسيان.

أنثرُ الهواءٓ الأخضرٓ

الرّجفٓ.

أنا المسافرةُ في السفنِ

الخجولة.

عاريةٓ الظلالِ ،

أداعبُ نزقٓ الموجِ،

لبحرٍ يصطادُ الضفاف.

 

روشن علي جان / السويد

Rewshin Can

اضف رد