وكانت مصادر قد أبلغت المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدداً كبيراً من القرى تعرض لعمليات نهب من قبل القوات التي تشارك مع الجيش التركي في علمية عفرين، حيث جرى نهب الآليات والمنازل والأدوات الزراعية، ووجد عدد كبير من الأهالي بيوتهم فارغةً من محتوياتهم.

وشملت عمليات النهب السيارات المركونة في المدينة، هذا بالإضافة إلى سرقة مواد غذائية وأجهزة إلكترونية وسلع كثيرة من المحلات التجارية، لتنقل في سيارات وشاحنات صغيرة إلى خارج المدينة.

ودفع اقتراب المعركة من مدينة عفرين بـ250 ألف شخص للفرار منها منذ الأربعاء، وفق المرصد. وتوجه معظمهم إلى مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري في شمال حلب.

ورغم خسارتهم مدينة عفرين، أعلن الأكراد عزمهم على استعادة تلك المنطقة التي تشكل احد أقاليم إدارتهم الذاتية. وصرحت الإدارة الذاتية الكردية لعفرين أن “قواتنا تتواجد في كل مكان من جغرافيا عفرين، وستقوم هذه القوات بضرب مواقع العدوان التركي ومرتزقته في كل فرصة”.

وكان المرصد السوري، قد ذكر أن ما لا يقل عن 1500 من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي قضوا منذ بدء العملية في 20 يناير الماضي مع ارتفاع تعداد القتلى في صفوف القوات التركية والفصائل الموالية لأنقرة إلى 496 ، بينهم 78 جندياً تركيا.

ووثق المرصد السوري مقتل 289 مدنيا بينهم 43 طفلاً و28 امرأة، ممن قضوا في القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركي، وفي عمليات قتل ميداني طالت مواطنين في منطقة عفرين.