إقليم كُردستان.. آفاق جديدة وفكر مستنير إقليم كُردستان.. آفاق جديدة وفكر مستنير
يقع إقليم كوردستان العراق ويقدر عدد سكانه  بـ 5.5 مليون نسمة تقريبا؛ وتبلغ مساحته حوالي ٤٠٠٠٠ كيلو متر مربع وهو على هذا النحو أكبر... إقليم كُردستان.. آفاق جديدة وفكر مستنير

يقع إقليم كوردستان العراق ويقدر عدد سكانه  بـ 5.5 مليون نسمة تقريبا؛ وتبلغ مساحته حوالي ٤٠٠٠٠ كيلو متر مربع وهو على هذا النحو أكبر من حيث المساحة من بعض الدول الأوروبية كدولة هولندا، وينتظر الإقليم مستقبل مشرق في ظل الفكر الجديد والمتميز لحكومة الإقليم بقيادة الحزب الديمقراطي الكردستانى والزعيم مسعود بارزاني، في الوقت الراهن، مع تنامي وتطلع الحكومة العراقية لبداية مرحلة جديدة من الشراكة والتوافق مع إقليم كردستان وإزالة العوائق وإختلافات الماضي.

واللافت للنظر أن المبادرة القائمة في الوقت الحالي تتسم بالجدية والصدق سواء من الحكومة العراقية أو إقليم كردستان على حد سواء، وهذا ما يبلور الفكر المستنير ثمة المرحلة الحالية، وهذا ما يفتح آفاقا جديدة لإقليم كردستان نحو مزيد من التنمية والنمو، إذ يتمتع إقليم كردستان بجغرافيا متنوعة سواء من الجبال أو السهول أو الينابيع الطبيعية مع تساقط الثلوج في شتاء مع الطبيعة الساحرة؛ وتلك الطبيعة الخلابة مصدر جذب للعديد من السواح من مختلف أنحاء العالم ولا سيما في العقد الحالي، الذي تم فيه تنمية الإقليم بنسبة ٧٠٪ ، وترتب على ذلك استعداد الإقليم بشكل واسع النطاق.

لاستقبال السواح الأجانب، وبخاصة وأن شعب الإقليم يتسم بحفاوة الاستقبال وطيب التعامل، وقد حظى الشعب الكردستاني باهتمام العالم نظرًا لمواقفة المتزنة البعيدة عن التهور أو التعصب العرقي أو الطائفي، فبالرغم من أن الإقليم يجمعه عرق واحد إلا أنه إقليم يستوعب الجميع ولا ينكر انتمائه الأساسى والرئيسي للعراق الأم؛ فهو يستوعب العرب والكلدان والآشوريين والسريان والتركمان والأيزيديين والكرد.

وتأتى المبادرة الحالية من أحزاب وائتلافات العراق وإقليم كردستان لتشكيل الحكومة بعد الانتخابات التشريعية، على أساس ثلاثة مبادىء يعلنها الحزب الديمقراطي الكردستانى، الشراكة والتوافق والتوازن مع احترام تطبيق وإنفاذ دستور العراق الجديد، لتضيف إلى الإقليم والوطن كله المزيد من الاستقرار ؛ ومن ناحية أخرى فإن هذه المبادرة تعد واحدة من المبادرات التى ستنهى أكبر المشكلات التى كانت ستواجه العراقيين.

ومن الإجراءات التى اتخذتها حكومة إقليم كردستان فى المجالات الاقتصادية تشجيع الاستثمار بمنح مزايا عديدة لرجال الأعمال والمستثمرين، ويجعل ذلك من الإقليم موضع نظر واهتمام المستثمرين من كل دول العالم، ولعل ظهور استثمار عربي ومصري قريبا بشكل موسع هناك، سيعكس إيجابية السياسات التى تتبعها حكومة الإقليم.

إن الفكر المستنير لأي حكومة فى أي وطن أو بقعة منه، يمكن أن يفتح مجالًا لآفاق جديدة متميزة لشعبها، ولا نتوقع مع مستقبل الإقليم مجددًا سوى نهضة تنموية شاملة تعتمدها رؤية سياسية لمتعقلين باحثين عن مستقبل أفضل للوطن.

نبيل فزيع / كاتب ومحامي مصري

اضف رد