البارتي يعقد كونفرانسه السابع في المانيا البارتي يعقد كونفرانسه السابع في المانيا
عقدت منظمة المانيا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) كونفرانسها السابع بتاريخ 17 تشرين الثاني في كاسل تحت الشعارات التالية:   • تفعيل العمل... البارتي يعقد كونفرانسه السابع في المانيا

عقدت منظمة المانيا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) كونفرانسها السابع بتاريخ 17 تشرين الثاني في كاسل تحت الشعارات التالية:

 

• تفعيل العمل السياسي بين ابناء شعبنا الكردي في المهجر.

• تفعيل العمل التنظيمي.

 

حيث بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا الكردي وحركته الوطنية، شهداء الحرية وبعدها استعرض الرفيق خالد سينو والرفيق محمد اوسو الازمة التي مرا بها البارتي منذ مؤتمره العاشر 2006 لحين انعقاد المؤتمر الحادي العاشر ثم تطرقا الى الظروف السياسية التي رافقت الثورة السورية منذ اندلاعها وانحراف الثورة عن مسارها واهدافها نتيجة سيطرة التوجهات الظلامية والتدخلات الاقليمية والدولية التي ساهمت بشكل سلبي بالحد من تطور الثورة ديمقراطياً.

واستعرض الرفاق ما أل اليه الوضع داخل كردستان سوريا نتيجة سياسات حزب الاتحاد الديمقراطي وتخليه عن حقوق شعبنا الكردي في سوريا لصالح شعارات وايدلوجية عابرة للقوميات لم تثبت صحتها سياسيا وتاريخيا في اية بقعة في العالم. كما بين الرفاق الوضع المأساوي لعفرين بعد الاحتلال التركي لها ورعايتها للمنظمات المتطرفة الناقمة على شعبنا الكردي وحقوقه القومية ووصل الامر بتلك القوى الاستلاء على اراضي ومساكن ابناء شعبنا الكردي هناك لهذا على الامم المتحدة ان تتدخل ووضع عفرين تحت حماية الدولية واعطاء اهالها الحق بادارة امورها الادراية ريثما يتم حل الازمة السورية.

وقد بين الرفاق بأن شعبنا على اعتاب مرحلة جديدة نتيجة للتحولات على الساحة السورية والتي تتطلب من المجلس الوطني الكردي الاستجابه لها بفعالية سياسيا ودبلوماسياً يساهم في ادراج حقوق شعبنا الكردي القومية كاحدى المهام الاساسية وجزء من حل الازمة السورية .

وعلى الصعيد الكردستاني حيا الكونفرانس انتصارت شعبنا في اقليم كردستان العراق على داعش وما تمثله سياسيا وثمن الخطوة التاريخية باجرائه الاستفتاء الذي اصبح وثيقة سياسية وتاريخية تعبر عن امال وتطلعات شعبنا هناك. كما قدر الرفاق عاليا مواقف الحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق في العراق وقيادته التاريخية المتجسدة بالرئيس مسعود البرزاني ونهج البرزاني الخالد.

كما بين الرفاق لا مجال إلا بانتصار شعبنا في كردستان تركيا وايران وتحقيق حقوقه القومية حسب ما تراه حركته السياسية.

ثم ناقش الرفاق المجتمعون سبل تعزيز دور منظمة الحزب في المانيا وضروة تكثيف الاتصال بالرفاق المنقطعين عن العمل بعد الازمة التي مر بها الحزب وعودتهم للمنظمة للعمل ضمن المنظمة وقيادتها. بعد ذلك تم انتخاب قيادة المنظمة وانتخاب الرفيق فيصل فياض عضو اللجنة المنطقية على ان يستكمل البناء التنظيمي للمنظمة بشكل تام بعد ان يتم الاتصال بكل الرفاق المنقطعين عن العمل الحزبي.

انتهى الكونفرانس بتفائل وتصميم الرفاق على العمل والنشاط سياسيا وتنظيميا.

 

منظمة المانيا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

18 تشرين الثاني 2018

اضف رد