| | |
| | لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا. |
|  | |
صوفيات 3
|
خواطر إنسانية عذابات المرأة في شرقنا التعيس حكمة ناسك المعرة : (هذا ما جناه أبي علي وما جنيت على أحد) . الحياة مأساة , أعانيهاكيف آتي بآخر للعذاب لِمَ الانتقام ؟ . اليوم أحاول فهم نفسي قبل فهم الآخرين قلت : قلبي تسلح في مواجهة القدر لن أندم بعد اليوم على هجران أحبة ولن أأسف على ما سلف أعود للحياة في عزلتي صومعتي مأواي المقدس أعاني الحياة وحيدا فشلت في ما قلت ما استطعت ترويض قلبي مازال يشتعل شوقا لذكراها حين أراها , حمامة أسيرة طرفا الشرفة حيزها المسموح للحركة أحس بهول المأساة الإنسان مجرم , ذكي الرجل الشرقي وحش همجي ذليل كالعبد في حضرة القوي وحش أمام الضعيف في ممارسة حيوانيته عنجهي حر في فعل ما يشاء المرأة لديه أسيرة حَيّزٌ مرسوم لها ليس من حقها تخطيه الوحش لا يسجن الضحية بل يقتل ليأكل الإنسان أذكى من الوحش وأشد إجراما ليس لحقده حدود السجن ابتكار الإنسان وحده ليجعل الانتقام أقسى القوي يسرح ويمرح يتلذذ بمآسي الآخرين بمعاناة الضعيف السجين أبشع صور الإنسان هو الرجل الشرقي ذليل أمام القوي جبار أمام الضعيف يفرغ كل حقده فيه المرأة عدوه المرأة , الأم , الأخت والحبيبة التي ربما أحبته وسلمته فلبها وحياتها لا يغفر لها كونها أضعف منه الأقوى يظلمه وهو ينتقم منها رسم لها حيزا نفسيا وجغرافيا لا يجوز لها تخطيه باسم الشرف أما هو , فلا خوف عليه يفعل ما يشاء دون تقديم مبرر فهو لا يحتاج الشرف لأنه ....... ! . أتذكر أيام الطفولة أتتني حمامة أسيرة كهدية أحببتها داعبتها وهي تهرب مني ترتطم بالطرف الآخر من القفص ذات مرة قرأت الرعب في عينيها يقول : أنت تزيد معاناتي ومن أسباب مأساتي فتحت باب القفص وتركتها للحرية واليوم , حين أرى وضعها أحس بالأسى يقتلني أتساءل هل لي يد في ذلك !. حسين عيسو الحسكة في 18/07/10 Hussein.isso@gmail.com
|
| |
|
المواضيع المرتبطة
 |
|
|